الجمعة، ١٤ أغسطس ٢٠٢٦
انضم لمجتمع الكُتّابانشر قصتك الأولى واصل لآلاف القراء
ابدأ مجاناً
انعكاسات الدم
غموض وجريمة

انعكاسات الدم

المقدمة:

جريمة اغتيال مستحيلة داخل غرفة زجاجية مغلقة، ودليل وحيد يقلب حياة المحقق "طارق" رأساً على عقب: بصمة تعود لشقيقه الذي دُفن قبل خمس سنوات!

في سباق مميت مع الزمن، يجد طارق نفسه محاصراً بين ماضٍ مزيف ومؤامرة مرعبة أكبر من مجرد جريمة قتل. هل ينجح في كشف الحقيقة قبل أن ينتهي العد التنازلي لحياته؟
سلسلة بوليسية مشوقة تحبس الأنفاس.. اقرأها الآن!

الحلقة الأولى: سر الغرفة الزجاجية

كان المطر يتساقط بغزارة على نوافذ مكتب المباحث الجنائية، عندما تلقى المحقق طارق المكالمة. جريمة قتل في قصر عائلة "السيوفي" المنيع. لم تكن مجرد جريمة عادية، بل كانت لغزاً يتحدى المنطق. الضحية، رجل الأعمال الثري "فريد السيوفي"، وُجد مقتولاً داخل غرفة زجاجية محكمة الإغلاق من الداخل. لا توجد أي أدلة على اقتحام، لا أسلحة، ولا بصمات... باستثناء بصمة واحدة دموية على الزجاج.

عندما طابق قسم الأدلة الجنائية البصمة، كانت النتيجة صدمة زلزلت كيان طارق. البصمة تعود لشقيقه "رامي"، الذي توفي في حادث سيارة مروع قبل خمس سنوات، ودفنه طارق بيديه.

"كيف يمكن لميت أن يقتل؟" هذا السؤال كان يتردد في ذهن طارق وهو يقف أمام الغرفة الزجاجية. بدأ يفحص كل شبر، يبحث عن ثغرة، عن تفسير منطقي. لكن كل ما وجده هو رسالة مشفرة تركها القاتل، مكونة من أرقام متسلسلة تبدو بلا معنى.

بينما يغوص طارق في تحقيقاته، يكتشف أن فريد السيوفي كان متورطاً في مشروع سري يسمى "انعكاسات"، مشروع يهدف إلى استنساخ الذكريات وتخزينها. هل يمكن أن يكون شقيقه رامي جزءاً من هذا المشروع؟ هل زُيف موته؟ أم أن هناك من يستخدم هويته لتوريط طارق؟

تتعقد الأمور عندما يبدأ طارق في تلقي رسائل غامضة من شخص يدعي أنه شقيقه، يخبره فيها أن الحقيقة تكمن في قبو القصر. وعندما ينزل طارق إلى القبو، يكتشف معملاً سرياً ضخماً، مليئاً بالوثائق والأجهزة الغريبة.

وفي وسط المعمل، وجد شاشة حاسوب تعمل، وعلى الشاشة، ظهر وجه شقيقه رامي، يقول بصوت خافت: "مرحباً يا طارق. لقد تأخرت كثيراً."

ما رأيك في هذه القصة؟

سرد

سرد

كاتب
1
متابع
12
قصة
جاري تحميل التعليقات...