الجمعة، ١٤ أغسطس ٢٠٢٦
انضم لمجتمع الكُتّابانشر قصتك الأولى واصل لآلاف القراء
ابدأ مجاناً
← العودة للقصة: انعكاسات الدم

الحلقة 4: الخائن بيننا

اقتحم طارق مقر الشرطة متجاوزاً زملائه المندهشين، متتبعاً إشارة الـ GPS التي قادته إلى قبو المبنى، وتحديداً إلى غرفة الأرشيف القديم. هناك، خلف رفوف الملفات المتربة، وجد باباً سرياً لم يكن يعلم بوجوده طوال سنوات خدمته. دفع الباب ليجد نفسه في غرفة مراقبة متطورة، الشاشات تعرض بثاً حياً لكل زاوية في قصر الملياردير المقتول، بل ولشقة طارق نفسه! وفي منتصف الغرفة، كان شقيقه مقيداً بكرسي، وحوله متفجرات متصلة بمؤقت يقرأ: 00:03:00 (ثلاث دقائق). صرخ شقيقه: "طارق! القاتل ليس أنا، إنه الشخص الذي أمرني بتزييف موتي لحمايتي، ثم استخدمني كطُعم لقتل سليمان وتوريطك! إنه يراقبنا الآن!" سحب طارق أداة لتعطيل القنبلة وسأل بلهفة: "من هو؟ من الذي فعل كل هذا؟" نظر شقيقه إلى الباب خلف طارق بعينين متسعتين من الرعب، وقال بهمس: "إنه يقف خلفك مباشرة". سمع طارق صوت سحب أجزاء مسدس مألوف جداً، وصوتاً هادئاً يقول: "لقد كنت دائماً محققاً ذكياً يا طارق، لكنك فضولي أكثر من اللازم".
بداية القصة
نهاية القصة