الجمعة، ١٤ أغسطس ٢٠٢٦
انضم لمجتمع الكُتّابانشر قصتك الأولى واصل لآلاف القراء
ابدأ مجاناً
استدار طارق ببطء، ليجد رئيسه في العمل – قائد الشرطة – يوجه السلاح نحو رأسه. قال القائد بابتسامة باردة: "سليمان كان يبتزني بملفات فساد. كان يجب أن يموت. صممت طائرة درون صغيرة جداً لتطلق إبرة السم عبر فتحة التهوية الدقيقة في السقف الزجاجي قبل أن يغلق سليمان غرفته بالكامل. ثم استخدمت بصمات شقيقك المحفوظة في الأرشيف لأورط عائلتكم وأغلق القضية". "والمتفجرات؟" سأل طارق وهو ينظر إلى المؤقت الذي وصل إلى (00:00:30). أجاب القائد: "لتدمير الأرشيف، ودفنكم مع أسراري للأبد". لكن ما لم يعرفه القائد، هو أن طارق لم يأتِ إلى القبو وحيداً. بلمحة بصر، انقض طارق على القائد في اللحظة التي اقتحمت فيها القوات الخاصة (التي استدعاها طارق سراً كدعم احترازي) الغرفة. تمت السيطرة على القائد، وأوقف خبير المتفجرات القنبلة في الثواني الخمس الأخيرة. فُكت قيود شقيق طارق، وتعانق الأخوان بعد سنوات من الفراق الكاذب. أُغلق ملف "الغرفة الزجاجية"، ونُشرت الحقيقة، ليتأكد الجميع أن العدالة قد تتأخر، لكنها لا تُدفن أبداً.
بداية القصة
نهاية القصة