الجمعة، ١٤ أغسطس ٢٠٢٦
انضم لمجتمع الكُتّابانشر قصتك الأولى واصل لآلاف القراء
ابدأ مجاناً
← العودة للقصة: انعكاسات الدم

الحلقة 3: القبر الفارغ

"أخي ميت.. لقد دفنته بيدي!" هكذا كان طارق يصرخ في وجه رئيسه في العمل، قبل أن يقرر فتح ملفات الماضي. اكتشف طارق أن شقيقه كان يحقق سراً في قضايا فساد تتعلق بشركات الملياردير سليمان قبل وفاته المزعومة. قاده الشك إلى اتخاذ قرار جنوني: استخراج جثة شقيقه في منتصف الليل للتأكد من هويتها. في مقبرة المدينة المظلمة، وتحت ضوء مصباح يدوي خافت، قام طارق وفريق موثوق بفتح التابوت. لم يكن هناك رفات. التابوت كان يحتوي على أكياس من الرمل، وفوقها ظرف بريدي أسود يحمل اسم طارق! فتح طارق الظرف بيدين ترتجفان، ليجد بداخله جهاز تتبع (GPS) يومض بضوء أزرق، وملاحظة مكتوبة بخط يد شقيقه تقول: "كنت أعرف أنك ستصل إلى هنا يوماً ما. اتبع الإشارة فوراً، أمامك 45 دقيقة فقط لإنقاذ حياتي، أو سنموت نحن الاثنان". نظر طارق إلى جهازه، كانت الإشارة تقوده إلى مكان واحد: مقر شرطة العاصمة الذي يعمل فيه!
بداية القصة
نهاية القصة