كان "قصر المرايا" تحفة معمارية يمتلكها الملياردير "سليمان"، لكنه الليلة أصبح مسرحاً لجريمة مستحيلة. وصل المحقق "طارق" إلى الموقع ليجد سليمان جثة هامدة داخل مكتبه الزجاجي العازل للصوت والمغلق من الداخل برمز سري مشفر. لا جروح، لا سلاح، ولا فتحات تهوية تكفي لمرور حتى حشرة.
وقف طارق يتأمل الجثة من خلف الزجاج السميك، قبل أن يلاحظ شيئاً غريباً: الضحية كان يمسك بهاتفه، وعلى الشاشة مقطع فيديو قيد الإيقاف المؤقت.
أمر طارق فريقه بكسر الزجاج الثمين. بمجرد دخوله، سحب الهاتف وشغل المقطع. ظهر سليمان في الفيديو، يتحدث برعب والدموع تملأ عينيه: "إذا كنتم تشاهدون هذا، فهذا يعني أنني مت. القاتل يقف أمامي الآن خلف الزجاج، يبتسم وهو ينظر إلي... إنه..."
فجأة، انقطع صوت سليمان في الفيديو، لكن ما جعل قلب المحقق طارق يتوقف لم يكن المقطع، بل نقطة ليزر حمراء ظهرت فجأة من العدم، واستقرت بهدوء على منتصف صدر المحقق طارق نفسه!
← العودة للقصة: انعكاسات الدم
